مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

57 خبر
  • نبض الملاعب
  • عيد النصر على النازية
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • عيد النصر على النازية

    عيد النصر على النازية

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • "كاف" يصدم أندية من مصر والمغرب والجزائر

    "كاف" يصدم أندية من مصر والمغرب والجزائر

كيف تحدد جيناتنا قاماتنا؟

كشفت دراسة علمية حديثة النقاب عن التفاعل المعقد بين مئات الجينات والعوامل البيئية التي تتحكم في طول الإنسان.

كيف تحدد جيناتنا قاماتنا؟
Paperboat / Gettyimages.ru

وقد تبين أن طول القامة، الذي نعتبره غالبا سمة بسيطة، هو في الواقع نتاج معادلة دقيقة بين الوراثة والبيئة.

ويشير العلماء إلى أن طول الإنسان ليس مجرد صفة شكلية، بل هو نتاج تراكمي لتأثيرات مئات الجينات التي تتفاعل مع عوامل بيئية كالتغذية والصحة في مراحل النمو المبكرة.

وأظهرت الأبحاث أن العوامل الوراثية تسهم بنسبة تصل إلى 90% في تحديد الطول الفردي، حيث تعمل آلاف المتغيرات الجينية الصغيرة معا بشكل تراكمي لتشكيل هذه السمة. لكن المفارقة تكمن في أن هذه المتغيرات الجينية لا تعمل بمعزل عن البيئة، بل تتفاعل معها بشكل ديناميكي، ما يجعل من الطول البشري نموذجا مثيرا لدراسة التفاعل بين الطبيعة والتربية.

وفي إطار هذه العلاقة المعقدة، اكتشف العلماء أن الانحرافات الكبيرة عن متوسط الطول السكاني قد تحمل في طياتها تحذيرات صحية غير متوقعة. فالأفراد الذين يتميزون بطول غير عادي يواجهون مخاطر متباينة، حيث يرتفع احتمال الإصابة بالسرطان بين طويلي القامة، في حين يزيد خطر أمراض القلب والسكري لدى قصيري القامة.

وفي العمق الوراثي لهذه الظاهرة، تبرز مجموعتان رئيسيتان من الاضطرابات: تلك التي تؤدي إلى قصر القامة الشديد، وأخرى تسبب النمو المفرط. ففي حالات التقزم، تلعب جينات مثل FGFR3 وGHR أدوارا محورية من خلال التأثير على نمو الغضاريف والعظام. بينما في الطول المفرط، تظهر جينات مثل FBN1 وGPC3 كعوامل رئيسية في تنظيم نمو الهيكل العظمي.

ولا تقتصر القصة على الجينات الفردية، بل تمتد إلى شبكات معقدة من المسارات الجزيئية التي تتحكم في نمو العظام. على سبيل المثال، يؤدي التغير المتكرر في جين FGFR3 (p.Gly380Arg) إلى القزامة، وهي أكثر أنواع تشوهات الهيكل العظمي شيوعا.

ويأمل العلماء أن يؤدي فهم هذه الآليات إلى تطوير علاجات جديدة للاضطرابات النمائية، كما هو الحال مع دواء "فوسوريتايد" الذي يعد نموذجا واعدا لعلاج بعض أشكال التقزم.

وتؤكد هذه المراجعة العلمية على ضرورة توسيع نطاق الدراسات الجينية ليشمل مجموعات سكانية أكثر تنوعا، ما يمكن العلماء من رسم صورة أكثر اكتمالا للخصائص الوراثية للطول البشري، وفتح آفاق في فهمنا للعلاقة بين الجينات والنمو والمرض.

المصدر: نيوز ميديكال

التعليقات

ترامب لـ"فوكس نيوز": إيران ستمحى من على وجه الأرض إذا هاجمت السفن الأمريكية التي تنفذ "مشروع الحرية"

الإعلام العبري يبحث عن إجابة.. كيف يمكن أن تندلع معركة عسكرية مباشرة بين إسرائيل وتركيا!

الحرس الثوري يعلن استهداف قواعد عسكرية أمريكية في الإمارات ردا على عدوان بحري أمريكي من أراضيها

تصعيد بحري جديد.. "أسطول الصمود العالمي": قوات إسرائيلية تحاول اعتراض سفننا قبالة سواحل اليونان

عراقجي: لا حل عسكريا في هرمز وأحذر أمريكا والإمارات من "المستنقع"

حزب الله يرد على اتهامات دمشق بتفكيك خلية تابعة له خططت لتنفيذ أعمال لزعزعة الاستقرار في سوريا (صور)

"تحقيق دراماتيكي".. صحيفة عبرية تكشف تفاصيل اختراق إيران لقلب أبحاث الأمن الإسرائيلي

‏الدفاع الإماراتية: نتعامل مع اعتداءات صاروخية ومسيرات قادمة من إيران

نافيا تنفيذ هجمات.. مقر خاتم الأنبياء يتوعد برد ساحق إذا اتخذ أي إجراء ضد إيران من أراضي الإمارات

بن سلمان يؤكد لمحمد بن زايد وقوف السعودية إلى جانب الإمارات بعد هجمات إيران