Stories
-
مونديال 2026
RT STORIES
الأرجنتين تستعد لاحتفال غير تقليدي بعيد ميلاد ميسي الـ39
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جدل المليارات يلاحق مونديال 2026.. و"فيفا" تكشف حقيقة العوائد الإعلانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مدرب غانا بعد التعادل مع نجلترا: "حكم الـVAR ذهبت لشرب القهوة!"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجولة الثالثة في كأس العالم 2026… "أسبوع الحسم" للمنتخبات العربية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد نهاية الجولة الثانية من مونديال 2026.. ماهي المنتخبات المتأهلة لدو الـ32 حتى الآن؟!
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مونيوز يقود كولومبيا لتأهل مستحق إلى دور الـ32 من مونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أسطورة إيطاليا كانافارو يفاجئ الجميع بطلب مثير لرونالدو بعد خماسية البرتغال
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كرواتيا تنعش آمالها وتقصي بنما من كأس العالم 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نبض اليوم الـ14 من المونديال.. حسم بطاقات العبور ومواجهات لا تقبل القسمة على اثنين
#اسأل_أكثر #Question_More
مونديال 2026
-
فيديوهات
RT STORIES
الولايات المتحدة.. رياح عاتية تلحق أضرارا واسعة في ولاية إنديانا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الصين.. شركة "ديب روبوتيكس" الصينية تكشف عن كلب آلي لمكافحة الحرائق
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
روسيا.. مقتل شخص وإصابة آخر بهجوم مسيرة أوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الخارجية الأوكرانية: زيلينسكي لن يتوجه إلى بولندا لتجنب فضائح
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
توسك: مؤتمر أوكرانيا سيكون أكثر جدوى بدون زيلينسكي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ريابكوف: مواجهة مباشرة مع الغرب ستقود إلى عواقب كارثية وروسيا ستتخذ إجراءات مضادة في بحر البلطيق
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ارتفاع حصيلة مصابي الاعتداء الإرهابي الأوكراني على حافلة في دونيتسك إلى 17 شخصا
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
RT STORIES
ترامب: نغادر إيران الآن وهي دون قدرات صاروخية أو برنامج نووي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شهباز شريف: برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني لم يكن مطروحا في التفاهمات مع واشنطن
#اسأل_أكثر #Question_More
اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
أغرب انتصار في التاريخ!
تزخر الألعاب الأولمبية القديمة بقصص مدهشة عن منافسات وأبطال غير عاديين مثل ملاكم يدعى ميلانكوماس، فاز بأكاليل الغار الأولمبية مرات فقط بتجنب ضربات الخصم إلى أن يستسلم من التعب.

فئران ميتة في ملعب وهزيمة في كرة القدم تتسببان في إطلاق النار على صدر شابة!
أما القصة الأكثر غرابة والتي تشبه الأساطير في مجرياتها فقد كانت من نصيب رياضي يدعى أريخيون من فيغاليا القريبة من أثينا. كان بطلا رياضيا شهيرا بسجل أولمبي حافل في رياضة " بانكراتياست"، وهي عبارة تعني القوة الكاملة.
هذا النوع من الرياضة العنيفة يعد باكورة فنون القتال المختلطة الحديثة، وهي تجمع بشكل رئيس عناصر لعبتين هما الملاكمة والمصارعة.
مارست "أريخيون" هذا النوع من الرياضة القديمة العنيفة التي دخلت الألعاب الأولمبية في العصور الغابرة لأول مرة في عام 648 قبل الميلاد، وسرعان ما أصبحت الرياضة الأكثر شعبية في ذلك الوقت، وكان القدماء ينظرون إلى هذه النوع من الرياضة على أنه يمثل "الاختبار النهائي في القوة والفنون القتالية".
فاز "أريخيون" في أولمبياد 52 و53، واشتهر كبطل تتحمس له الجموع وتهنف باسمه، وجاء دور اولمبياد 54 في عام 564 قبل الميلاد.
في ذلك الأولمبياد القديم حدثت مباراة فريدة من نوعها خلدها التاريخ. في ذلك الصراع الفائز لم ينهض من الحلبة مسرعا ملوحا بيديه للمشجعين. كان جثة هامدة.
المباراة المصيرية تلك كانت بين "أريخيون" ومنافس وصف بأنه كان أقوى منه، إلا أن التاريخ لم يحتفظ باسمه.
الفليلسوف اليوناني "فيلوستراتوس"، وصف الواقعة بالكلمات التالية: "خصم أريخيون، بعد أن أحكم عليه بقبضة قوية، كان ينوي قتله، كان قد لف بالفعل ساعده حول حلقه لمنع تنفسه، واستراح بقدميه على فخذه، ولف ساقيه حول كل ركبة. بعد أن أخمد مقاومة أريخيون، بدأ في خنقه، وبدأ شعور الموت في الاستيلاء على حواسه. ومع ذلك، من خلال تخفيف التوتر في ساقيه، ساعد أريخيون على تنفيذ خطته الماكرة. دفع الأخير للخلف بنعل قدمه اليمنى وقرص الخصم بقوة مع الفخذ. احتجزه حتى توقف عن المقاومة، وبعد ذلك، سقط على الجانب الأيسر وضغط بقوة على ساق الخصم بركبته، وكسر كاحله بعنف".
أجبرت تلك الضربة القاصمة الخصم على الاستسلام، وبحسب القواعد رفع إصبعه عاليا، وأعلن الحكم انتصار "أريخيون"، وخين هرعت الحشود إلى أريخيون لمساعدته على النهوض وتهنئته على فوزه، أصيبوا بصدمة، فقد وجدوا بطلهم ميتا. توفي بسبب كسر في الرقبة، ويعتقد أن ذلك حدث حين استجمع كل قوته ووجه ضربته التي حررته من الاختناق.
على الرغم من وفاة، أعلن وفقا للقواعد المتبعة انتصاره في هذه المبارزة الأخيرة في الأولمبياد 54، لأن خصمه قد استسلم.
سكان مسقط رأسه فيغاليا كرموا بطلهم، وأقاموا له نصبا تذكاريا في ساحة المدينة الرئيسة، ولا يزال تمثاله قائما حتى الآن.
لم يلق "أريخيون" التكريم والتبجيل في مدينته فقط، بل وفي جميع أرجاء اليونان، وبلغت شهرته روما القديمة حيث أقيمت له التماثيل ولوحات تخلد إنجازاته الرياضية.
ربما لم يكن هذا البطل يفكر بمثل هذا الانتصار المأساوي، لكنه أخلص لتعليمات مدربه الذي كان يردد أمامه دائما قائلا: "لا استسلام حتى الرمق الأخير".
المصدر: RT
التعليقات