مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

36 خبر
  • نبض الملاعب
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • هدنة وحصار المضيق
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • فيديوهات

    فيديوهات

الاحتلال آفة القرن الحادي والعشرين

تمر الذكرى الـ78 لنكبة الشعب الفلسطيني (15 مايو) بينما تقف المنطقة والعالم على أعتاب زلازل سياسية واقتصادية متلاحقة لم تعد تقتصر على القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني.

الاحتلال آفة القرن الحادي والعشرين
RT

يقف العالم اليوم متفرجا على ما ترتكبه العصابات الإسرائيلية (ما أشبه اليوم بالبارحة) في جنوب لبنان، على الرغم مما يسمى بـ "وقف إطلاق النار"، وبرغم "مفاوضات" تجري في واشنطن برعاية أمريكية. اعتادت وسائل الإعلام على نشر القصف الإسرائيلي للقرى اللبنانية بذريعة ما يسمونه "قصف البنى التحتية لحزب الله"، وكأنه روتين يومي، بعد أن تعودنا على النشرة اليومية لأعداد القتلى في غزة منذ ثلاثة أعوام.

لم يعد "المجتمع الدولي" يأبه، ولم تعد إسرائيل تأبه، لا سيما بعدما أكد الأخ الأكبر في واشنطن على أن بإمكان القوي أن يختطف رئيسا من مضجعه، وأن يعتدي على دولة لمجرد أنها لا تنصاع لأوامره. فلا عجب إذن أن تصول إسرائيل وتجول في المنطقة، تحت دعاوى "حماية الدولة" من مزاعم وتخاريف المخاطر والتهديدات، سواء كان ذلك "البرنامج النووي الإيراني"، الذي ظل نتنياهو يهددنا منذ سنوات بأن "إيران على بعد أسبوع من امتلاك السلاح النووي"، ومرت سنوات لا أسابيع، فلا امتلكت إيران السلاح النووي، ولا تعتزم ذلك، وأعلنت وتعلن عن ذلك مرارا وتكرارا. ومع ذلك كان "السلاح النووي" ذريعة إسرائيل والولايات المتحدة للهجوم على إيران في يونيو 2025 وفبراير 2026.

وخلال الأسبوع الماضي، وبرغم اتفاق الرئيسين الصيني شي جين بينغ والأمريكي دونالد ترامب على ضرورة أن يبقى مضيق هرمز مفتوحا، وبرغم طلب واشنطن من بكين أن تستخدم نفوذها على طهران للمساعدة في إعادة فتح المضيق أو منع استمرار تعطيله، إلا أنه لا يوجد دليل على أي التزام صيني عملي أو علني بالضغط على إيران.

وقد صرح وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت بأن لدى الصين مصلحة قوية في إعادة فتح المضيق، وأنها "ستفعل ما تستطيع" للمساعدة، وقال ترامب إن "شي جين بينغ وافق على ضرورة فتح المضيق"، ولكن دون إعلان مقابل من الجانب الصيني. بمعنى أن الزيارة ربما تكون قد حسنت الغطاء السياسي الدولي لفكرة فتح المضيق، إلا أنها لم تنتج آلية تنفيذية معلنة أو التزاما صينيا واضحا.

في نيودلهي، فشل اجتماع وزراء خارجية مجموعة "بريكس" في التوافق على بيان مشترك كامل بسبب الخلافات حول ملفات غرب آسيا، إلا أن الوثيقة الختامية اتفقت على نص واضح بشأن القضية الفلسطينية، حيث اتفق البيان على: حل الدولتين، وإقامة دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة وقابلة للحياة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، إلا أن المشاركين، فيما نقلته "رويترز"، اختلفوا على أن يتضمن البيان إدانة صريحة للحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران ولهجة أكثر حدة ضد واشنطن وتل أبيب، حيث رفضت دولة الإمارات العربية المتحدة هذا المسار، وواجهتها إيران باتهامات مباشرة بالتورط أو تسهيل عمليات ضد طهران، بينما دفعت أبو ظبي باتجاه إدانة الهجمات الإيرانية على أراضيها.

لقد راهن اللوبي الأمريكي الصهيوني، من خلال الأزمة الإيرانية، وحتى من خلال تجميد حركة الملاحة وتفاقم الأزمة الاقتصادية، أن يتم حلها في نهاية المطاف بمشاريع إسرائيل التوسعية على حساب القضية الفلسطينية، وعلى حساب انحسار الاهتمام الدولي بقضية العرب الكبرى والأساسية، قضية الصراع العربي الإسرائيلي/القضية الفلسطينية، إلا أن العكس هو ما نراه اليوم، حيث جددت الصين وروسيا والهند والبرازيل خطاب دعم الدولة الفلسطينية، في إشارة مهمة لجوهر إجماع يمكن أن يشكل حلا حتى لقضية مضيق هرمز نفسها.

فلولا الاحتلال لما كانت المقاومة، ولولا حصار غزة لما كان السابع من أكتوبر، ولولا السابع من أكتوبر، لما كانت الحرب على غزة، ولا كانت الحرب على إيران، ولولا الحرب على إيران لما كان إغلاق مضيق هرمز. إنها سلسلة من دوائر مفرغة تنتهي جميعا إلى نتيجة واحدة: الحل العادل والشامل للقضية الفلسطينية.

وما يحدث اليوم من "حشد" لبعض الدول العربية كي تخوض الحرب ضد إيران نيابة عن الولايات المتحدة وعن إسرائيل، وربما بمشاركة ودعم إسرائيل، هو شق للصف ترغب فيه إسرائيل، وتدفع نحوه بكل ما أوتيت من قوة. ومن المؤسف أن نرى أن يكون اهتمام تركيا وإيران بمصير القضية الفلسطينية أكثر بكثير من اهتمام كثير من الدول العربية، وما يرافق ذلك من تنامي الخلافات المحلية بين دول الشرق الأوسط على حساب الاهتمام وتوحيد الجهود لدعم نضال الشعب الفلسطيني.

بالتوازي انتهت المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية في واشنطن من دون اختراق نهائي أو اتفاق شامل، مع إحرازها تقدما إجرائيا وسياسيا أكثر من كونها حسمت الملفات الخلافية. ومع وصف واشنطن للمفاوضات بأنها "إيجابية ومثمرة"، لتأكيدها على تثبيت أو توسيع وقف إطلاق النار، إلا أن وقف النار كما أسلفنا هش للغاية، والانتهاكات الإسرائيلية مستمرة.

كذلك طرحت بيروت مطلبا واضحا وصريحا هو انسحاب القوات الإسرائيلية م المواقع التي ما زالت تتمركز فيها داخل الأراضي اللبنانية، دون قبول إسرائيلي نهائي حتى الآن. يظل الملف الأصعب في المفاوضات هو سلاح "حزب الله" وترتيبات أمن الجنوب، وهنا يتحرك المفاوضات الرسميون اللبنانيون بحذر شديد لأنها قضية تمس التوازن الداخلي مباشرة. من جانبه رفض الأمين العام لـ "حزب الله" نعيم قاسم المفاوضات بشكل واضح، ودعا الحكومة اللبنانية للانسحاب من المفاوضات المباشرة، واعتبرها تنازلا سياسيا، لا سيما إذا طرح سلاح الحزب على الطاولة.

ما نراه جليا اليوم هو ارتباط كل الملفات ببعضها البعض، فمضيق هرمز مرتبط بالعدوان على إيران، وإيران مرتبطة بقضية جنوب لبنان، وجنوب لبنان مرتبط بالانسحاب الإسرائيلي، والأمن الإسرائيلي مرتبط بالمقاومة، والمقاومة مرتبطة بالاحتلال، والاحتلال هو قضية القرن والمنطقة والعالم، وهو ما يجب أن يلتف العالم من أجل إنهائه والتوصل إلى حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية. أم وأصل كل القضايا.

الكاتب والمحلل السياسي/ رامي الشاعر

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

مسؤولون إسرائيليون: الاتفاق الأمريكي الإيراني مقلق للغاية وترامب يهمش إسرائيل ويحولها لمتعاقد

كاتب إسرائيلي: الفشل الأمريكي في إيران يتحول إلى كارثة في إسرائيل التي تواجه أخطر وضع في تاريخها

سجال ساخن حول صفقة إيران.. البيت الأبيض لبومبيو: لا تعلم شيئا عن التفاوض

ليست أمريكية أو عربية.. مصادر تكشف لوكالة "فارس" عن إدارة مضيق هرمز مستقبلا

السعودية تنشر منظومات دفاع جوي لحماية الأجواء في المشاعر المقدسة خلال موسم الحج (فيديو)

طهران تعلن استعدادها لتقديم طمأنات دولية بشأن ملفها النووي واستقرار المنطقة

إحباط في الجيش الإسرائيلي: كانت هناك بالفعل مواعيد محددة لشن هجمات وإيران قد تظل دولة عتبة نووية

"أكسيوس" يكشف تفاصيل صفقة الـ 60 يوما المرتقبة بين واشنطن وطهران

لبنان لحظة بلحظة.. غارات إسرائيلية على لبنان و"الحزب" يدمر منظومات تشويش حديثة

إسرائيل تصادق على خططها العسكرية شمالا بالتزامن مع ترتيبات أمريكية إيرانية لهدنة الـ 60 يوما

ترامب لنتنياهو: لن أوقع اتفاقا نهائيا مع إيران دون إخراج اليورانيوم المخصب

"الحرب ستتوقف".. تصريح من "حزب الله" اللبناني عن المعارك ومظلة إقليمية تتشكل في باكستان

نتنياهو حول إطلاق النار قرب البيت الأبيض: أعظم صديق لإسرائيل على الإطلاق نجا من الأذى

CBS: إيران تقبل التخلص من اليورانيوم العالي التخصيب وترامب متفائل وسيتعامل مع قيادة طهران الحالية

هيئة البث: نتنياهو أعرب لترامب عن مخاوفه من تأجيل معالجة ملف إيران النووي وربطه بهدنة لبنان

سوريا.. لقطات لفتح بوابات المفيض في سد الفرات بالرقة عقب ارتفاع منسوب البحيرة (فيديو)

رضائي يحذر ترامب وجيشه: ستواجهون ممرا مظلما لا نهاية له إذا دخلتم الحرب.. من هرمز إلى باب المندب

الاتفاق بين إيران والولايات المتحدة بعيون إسرائيلية: التفاصيل وموقف تل أبيب.. من الخاسر ومن الرابح؟

مصدر إيراني: الخلافات لا تزال قائمة.. طهران تتعامل مع واشنطن بتشاؤم رغم استمرار المفاوضات