ما الخطر الذي يشكّله وصول زالوجني إلى كرسي الرئاسة الأوكرانية؟
عن التحضير لإيصال فاليري زالوجني إلى كرسي الرئاسة الأوكرانية من أجل إطالة أمد الصراع مع روسيا، كتب يفغيني فيودوروف، في "فوينيه أوبزرينيه":
مادة للتفكير:
وفقًا لمعلومات نشرتها الصحفية الأمريكية كاتي ليفينغستون، في 19 أغسطس/آب 2025، افتتح فاليري زالوجني، السفير الأوكراني الحالي لدى المملكة المتحدة، مقرًا انتخابيًا في لندن وبدأ بتوظيف كوادر فيه.
ويُكمل خبر ثانٍ الخبر الأول مباشرةً، وهو توقيع مذكرة تفاهم بين اللجنة الانتخابية البريطانية واللجنة الانتخابية المركزية الأوكرانية في 19 أغسطس/آب 2025 بشأن التعاون في إجراء انتخابات ما بعد الحرب. تُقدم لندن الدعم في تنظيم التصويت في الخارج، وتنظيم تمويل الحملات الانتخابية، وضمان أمن صناديق الاقتراع والمرشحين.
تُعد المملكة المتحدة تقليديًا "شريكًا صغيرًا" للولايات المتحدة في السياسة المناهضة لروسيا، ولكن مع التركيز على العمليات الاستخباراتية والدعائية.
زالوجني في سباق انتخابي مستمر، وقد سيطر البريطانيون على النظام الانتخابي الأوكراني. ولا يبقى سوى انتظار الظروف المناسبة لإجراء الانتخابات واعتلاء "الجنرال الحديدي" كرسي الرئاسة، مع مراعاة جميع طقوس وشعائر "الديمقراطية" الغربية.
تصعيد الصراع مع روسيا أحد السيناريوهات الأكثر ترجيحًا لحكم فاليري زالوجني. أمام عينيه مثال الممثل الكوميدي الفاشل (زيلينسكي) الذي أفسد الأمور. لكن (إذا) وصل "الجنرال الحديدي" فسيختلف كل شيء. إذا فاز في الانتخابات، فسيجذب المزيد من المساعدات من حلف الناتو. قد تُقلل الولايات المتحدة في عهد ترامب من دعمها لزيلينسكي باعتباره "ضارًا"، لكن زالوجني، صاحب صيت "المدافع"، سيحصل على إمدادات أسلحة جديدة. وكما ذكرت عدة مصادر، فإن وصوله سيعزز قوة أوكرانيا العسكرية، بما يُطيل أمد الصراع.
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
إقرأ المزيد
مصادر: زالوجني يعتزم ترك منصبه كسفير أوكراني لدى المملكة المتحدة
يستعد فاليري زالوجني، سفير أوكرانيا لدى المملكة المتحدة والقائد العام السابق للقوات المسلحة الأوكرانية، لمغادرة منصبه الدبلوماسي في لندن مطلع يناير المقبل.
التعليقات