مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

41 خبر
  • نبض الملاعب
  • فيديوهات
  • عيد النصر على النازية
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • عيد النصر على النازية

    عيد النصر على النازية

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

جامعة هارفارد فاسدة حتى النخاع – لماذا تراها إدارة ترامب هكذا؟

وجهت إدارة ترامب انتقادات لاذعة لجامعة هارفارد وطالبتها بالتركيز على البحث الجاد بدلا من تكريس التمييز ضد الإسرائيليين واليهود. تال فورتغانغ – فوكس نيوز

جامعة هارفارد فاسدة حتى النخاع – لماذا تراها إدارة ترامب هكذا؟
RT

مع تهديد إدارة ترامب بقطع الدعم الفيدرالي، أصدرت جامعة هارفارد مؤخرًا تقريرها الداخلي الذي طال انتظاره، والذي يُفصّل التمييز المتفشي على أساس الأصل القومي في الحرم الجامعي، وخاصةً ضد الإسرائيليين واليهود. وتزعم الإدارة أن هارفارد فاسدة حتى النخاع، وقد تآكلت بسبب انحيازها الأيديولوجي وتركيزها على نشاط العدالة الاجتماعية بدلاً من البحث الجاد. وردّت الجامعة: إنها بينما تعمل على استئصال التمييز، فإن الإدارة "بالغت" في استهداف جوهر ما يُدرّس ويُدرس.

 يضع التقرير الذي أعدّه فريق العمل الرئاسي لمكافحة معاداة السامية والتحيز ضد إسرائيل جامعة هارفارد المرموقة في موقف صعب. حيث لم تنكر قيادتها وجود مشكلة تمييز خطيرة لديها، وهو ما أثبتته تقارير متعددة أعدتها فرقة العمل ومجموعات الخريجين والمشرعون.

 وقبل عام تقريباً، أوصت فرقة العمل جامعة هارفارد باتخاذ "إجراءات تأديبية جوهرية" ضد من يساهمون في إيذاء الطلاب الإسرائيليين على وجه الخصوص. ولكن لم يُتخذ أي إجراء تأديبي، وبدلاً من ذلك، حصل طالب قانون في جامعة هارفارد، تم تصويره وهو يعتدي على زميل إسرائيلي، مؤخراً على زمالة دراسية برعاية الجامعة بقيمة 65,000 دولار أمريكي للعمل في مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية.

 كما اتخذت جامعة هارفارد موقفاً هجومياً بدلاً من طرد المتحرشين والمعتدين. وبينما أقرت بقدرتها على تحسين جهودها في مكافحة التمييز، اتهمت هارفارد إدارة ترامب باستخدام معاداة السامية ذريعة للتدخل في الشؤون الداخلية للجامعات، كما قال رئيس جامعة هارفارد، آلان غاربر، في 14 أبريل: "ينبغي لأي حكومة - بغض النظر عن الحزب الحاكم – ألا تُملي على الجامعات الخاصة ما تُدرّسه، ومن تقبله وتوظفه، ومجالات الدراسة والبحث التي يمكنها متابعتها".

 وكانت المطالب الرئيسية لإدارة ترامب التي رفضها غاربر هي "متطلبات "التدقيق" في آراء طلابنا وأعضاء هيئة التدريس والموظفين، و"تقليص سلطة" بعض الطلاب وأعضاء هيئة التدريس والإداريين المستهدفين بسبب آرائهم الأيديولوجية".

 لكن، كما يكشف التقرير الجديد، فإن لهذه المطالب علاقة وثيقة بمكافحة التمييز. ويوضح مثال تلو الآخر كيف أن الانحراف الأيديولوجي، وأحياناً انعدام الجدية، يغذيان التعصب ضد اليهود والإسرائيليين. وقد تتطلب مكافحة التمييز إصلاحات أكثر شمولاً مما يقدمه غاربر.

 ولعل أبرز مثال في التقرير يتعلق بـ"هرم التفوق الأبيض" الذي يُدرّس في مقرر دراسي إلزامي بكلية الدراسات العليا للتربية بجامعة هارفارد؛ إذ يصنّف هذا الهرم "المعايير العنصرية اليومية" من "الخفية" إلى "العلنية" وصولاً إلى "الإبادة الجماعية". ومعظمها يُشيطن الآراء الشائعة التي يكرهها اليساريون المتطرفون. ويضمّ منتصف الهرم "التغاضي عن التمييز على أساس اللون" و"خرافة الجدارة" و"مناهضة التمييز الإيجابي". ولكن إلى جانبه، تقع "رابطة مكافحة التشهير" و"مناهضة حركة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات" (BDS)، أو حركة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات ضد إسرائيل.

 ينبغي أن يكون الهرم في المقام الأول مصدر إحراج. فهو يختزل تعليم الدراسات العليا في هارفارد إلى مجرد تلقين أيديولوجي؛ أي تلقين تآمري. ولكنه يُظهر أيضاً كيف أن التعصب ضد اليهود وإسرائيل، عادة لمجرد اعتبارهم "من ذوي البشرة البيضاء"، يتماشى تماماً مع المعتقدات التقدمية حول العدالة الاجتماعية.

إن هذه الظاهرة منتشرة في كل مكان. وكما يوثق التقرير، فإن طلاب وأعضاء هيئة التدريس في جامعة هارفارد الذين يمارسون التمييز على أساس الأصل القومي، يبررون هذا التمييز دوماً بتبريرات تقدمية حول الضحية والاستعمار والعرق.

 لقد دعت كلية اللاهوت بجامعة هارفارد الطلاب اليهود إلى "اعتناق مبدأ نزع الصهيونية". ويخلص التقرير إلى أن أعضاء هيئة التدريس في هارفارد، بفعلهم هذا، "ينسبون إلى اليهود خطيئتين عظيمتين: الأولى في بلاد الشام؛ حيث تمت إقامة دولة إسرائيل والنكبة الفلسطينية، والثانية في الولايات المتحدة، حيث المشاركة في تفوق العرق الأبيض".

 وهذه مجرد أمثلة قليلة لا تتطرق حتى إلى فظاعة الإشارات التي تلقاها طلاب هارفارد من أساتذتهم. ويلخص التقرير الأمر بإيجاز: "كانت فكرة أن القبول في بيئة جامعية ليبرالية أو تقدمية سياسياً مشروطاً برفض إسرائيل فكرة أساسية ومتكررة".

 قال أحد الطلاب الجامعيين: "إن أصدقائي الذين يُظهرون هويتهم اليهودية والإسرائيلية، يعانون من ظروف صعبة. وأشعر أنني محظوظ لأن مظهري لا يبدو يهودياً". ولا شك أن اليهود والإسرائيليين ليسوا مضطرين لتحمل وصفهم بمدافعين عن الإبادة الجماعية أو متعصبين بيض أثناء مرورهم في الساحة. "ضعوا سماعاتكم، وتأكدوا من أنكم لستم يهوداً، وامشوا إلى الصف الدراسي." لكن المشكلة هي أنهم قد يسمعون نفس الشيء بالضبط عندما يصلون إلى هناك.

 فهل تستطيع هارفارد الالتزام بتعليمات إدارة ترامب؟ أم ستتعرض لعقوبات فيدرالية؟

 المصدر: فوكس نيوز

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

روسيا تدعو الدول إلى إجلاء موظفي بعثاتها الدبلوماسية في كييف في أقرب وقت

قلق في إسرائيل إزاء خطوة يعمل الرئيس الشرع على تطويرها على أرض الواقع

"إن بي سي نيوز": السعودية منعت استخدام واشنطن قواعدها وأجواءها لإعادة فتح مضيق هرمز

مستشار خامنئي يعلن نهاية "الصبر الاستراتيجي" ويرسم ملامح المرحلة الجديدة لمضيق هرمز

"وول ستريت جورنال" تتحدث عن اختراق في المفاوضات وانفتاح طهران على مناقشة "النووي" مع واشنطن

بزشكيان يكشف تفاصيل لقاء جمعه مع المرشد مجتبى خامنئي ويشير إلى جانب استرعى انتباهه

لحظة بلحظة.. بين تجدد الحرب والتوصل لاتفاق: تضارب إشارات ترامب يريح أسواق الطاقة ويبقي التوتر بهرمز

السودان.. مقتل قيادي بارز في "قوات درع السودان" إثر استهداف منزله بولاية الجزيرة (صورة + فيديو)

سوريا.. قوات إسرائيلية تتوغل في وادي الرقاد بريف درعا الغربي

إسرائيل تعلن استهداف قائد قوة الرضوان في حزب الله اللبناني بغارة على بيروت (صور + فيديو)

سوريا.. تعزيزات عسكرية تركية تصل ريف تل أبيض (فيديو)

القوات الأمريكية: عطلنا ناقلة نفط ترفع العلم الإيراني حاولت انتهاك الحصار بقذائف من عيار 20 ملم

لحظة بلحظة.. تصعيد ميداني بين إسرائيل و"حزب الله" وبيروت تتمسك بالسلام وترفض التطبيع

مراسل RT: إصابة نجل رئيس حركة حماس في قصف إسرائيلي على مدينة غزة

دوغين يحذر: ترامب غارق في الشرق الأوسط ونسي زيلينسكي وبيان الخارجية الروسية لا يحتمل التأويل

عسكرة ألمانيا من جديد: إحياء الروح أم رغبة جامحة في الانتقام؟

إساءة جديدة للمقدسات الدينية.. جندي إسرائيلي يدنس تمثالا للسيدة العذراء في جنوب لبنان (صورة)