Stories
-
رياضة
RT STORIES
المصري مصطفى محمد ينتقل إلى الدوري التركي.. الكشف عن تفاصيل الصفقة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روسيا.. زينيت بطرسبورغ يطفئ "شعلة" فورونيج بهدف قاتل (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عمر نورمحمدوف يتعرض لهزيمة ساحقة (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بديل صلاح ينقذ ليفربول من الهزيمة بهدف رائع في الوقت القاتل (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المقاتل بلال حسن يسقط روخاس بالضربة القاضية (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ابحث عن فريق يليق باسمك الكبير.. إعلامي مصري يوجه رسالة حاسمة لمحمد صلاح
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مبابي يسعى لمعادلة رقم رونالدو القياسي في تاريخ ريال مدريد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رد فعل كريم بنزيما بعد رغبة الهلال في رحيله
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أول تعليق من لاعب المصارعة المصري الهارب: لو قعدت في مصر مش هعرف أجيب شقة أتجوز فيها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لأول مرة منذ 9 سنوات.. "آنفيلد" يفتقد الرقم القياسي لمحمد صلاح
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أكثر من 50 حالة إغماء في مباراة الهلال والخليج في دوري روشن (فيديو- وصور)
#اسأل_أكثر #Question_More
رياضة
-
حرب الخليج
RT STORIES
400 سفينة عالقة بالخليج و6000 بحار في خطر بعد 6 أشهر من الحرب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"أ ب": بعد 6 أشهر.. غيرت حرب إيران وجه الشرق الأوسط لكن ليس كما أراده له مهندسوها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المرشد الإيراني مجتبى خامنئي يعلن "بشكل قاطع": ارتكاب أي عمل يضر بالتماسك الاجتماعي ممنوع
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الرئيس الإيراني يؤكد على ضرورة إقامة علاقات جيدة مع الدول المجاورة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحرس الثوري الإيراني: مضيق هرمز مغلق أمام جميع السفن التي ستعبر دون التنسيق معنا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إعادة الدبلوماسية لمسارها ممكنة.. عراقجي يصف محادثاته مع نظيره القطري بـ"الخلّاقة"
#اسأل_أكثر #Question_More
حرب الخليج
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
الدفاع الروسية تعلن تحرير 3 بلدات جديدة شرق وشمال أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: استمرار ضرب البنية التحتية للطاقة والوقود والإمداد في كييف ومناطق أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: إسقاط 313 مسيرة أوكرانية غربي البلاد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
موسكو: نظام كييف انتهك هدنة الطاقة 136 مرة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: استهدفنا منشأة أوكرانية لإنتاج مواد لصواريخ بعيدة المدى
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مدفيديف: الحرب الساخنة والاقتصادية ستنتهيان بانتصار روسيا
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
فيديوهات
RT STORIES
شاهد لحظة تدمير نقطة قيادة مسيرات أوكرانية بقنابل روسية موجهة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أسراب سردين ضخمة تقترب من شواطئ الجزائر وتثير دهشة الصيادين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وزير الدفاع الروسي يكرم أبطال العملية الخاصة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فيديو مروع لسيول نيبال التي خلفت عشرات القتلى والمفقودين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد لحظة تحطم طائرة خفيفة في إيطاليا وسقوطها أمام عيني شقيق الطيار
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
1000 يوم على حرب الإبادة في غزة.. شعب تحت الركام يكتب بـ"الحمد" و"الصبر" ملحمة البقاء
بعد ألف يوم من الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، لم تعد الأرقام مجرد إحصاءات، بل تحولت إلى حكايات بشرية فقدت أصحابها، ومدن اختفت معالمها، وأجيال كبرت بين أصوات القصف ورائحة الركام.
إنها واحدة من أكثر الكوارث الإنسانية تدميرا في العصر الحديث، حيث لم تقتصر حر بالإبادة الإسرائيلية على استهداف البشر، بل امتدت إلى الحجر والشجر والذاكرة، في محاولة لتغيير وجه القطاع الذي احتضن أكثر من مليوني فلسطيني.
ففي غزة، لم يعد السؤال عن عدد الأيام التي مضت، بل عن عدد الأرواح التي غابت، والمنازل التي اختفت، والأطفال الذين لم يكملوا طفولتهم، والأمهات اللواتي يواصلن البحث بين الأنقاض عن أثر لأبنائهن.
وتشير المعطيات الرسمية الفلسطينية إلى أن عدد القتلى تجاوز 73 ألف فلسطيني، بينهم أكثر من 21 ألفا و500 طفل، وأكثر من 12 ألفا و500 امرأة، فيما أصيب عشرات الآلاف، ولا يزال آلاف آخرون في عداد المفقودين، كثير منهم يرقدون تحت ركام المباني التي تحولت إلى مقابر جماعية.
ولم يكن الإنسان وحده هدفا للحرب، إذ تؤكد أحدث تقديرات الأمم المتحدة أن 81% من مباني قطاع غزة تعرضت للتدمير أو لأضرار متفاوتة، بينها أكثر من 123 ألف مبنى دمر بالكامل، فيما تضررت أو دمرت 92% من الوحدات السكنية، ليصبح العثور على منزل صالح للسكن استثناء نادرا في قطاع يعيش فيه نحو 2.4 مليون إنسان.
وتراكمت فوق الأرض ما يقارب 68 مليون طن من الركام، وهي كمية تقول الأمم المتحدة إن إزالتها قد تستغرق أكثر من عقدين، في مشهد يعكس حجم الدمار الذي لم يشهده القطاع في تاريخه الحديث.
أما المستشفيات والمدارس والجامعات وشبكات المياه والكهرباء والطرق، فقد أصابها الدمار بدرجات مختلفة، بينما تعرضت 75% من الأراضي الزراعية للتلف، لتتحول غزة من أرض كانت تنتج غذاءها إلى منطقة تعتمد بشكل شبه كامل على المساعدات الإنسانية.
حياة معلقة بين النزوح والجوع
خلال ألف يوم، لم يعد النزوح حدثا استثنائيا، بل أصبح أسلوب حياة فرضته الحرب على معظم سكان القطاع.
فالعائلات التي غادرت منازلها مرة، اضطرت إلى النزوح مرات عديدة، حاملة ما تبقى من مقتنياتها فوق عربات صغيرة أو على الأكتاف، بحثا عن مكان أكثر أمنا، قبل أن يمتد القصف إليه أيضا.
في مراكز الإيواء، لم تكن هناك غرف أو أسرة، بل خيام متلاصقة، ووجوه أنهكها الانتظار، وأطفال يحاولون اللعب فوق الرمال وبين الأنقاض، وكأنهم يرفضون الاعتراف بأن طفولتهم سرقت منهم.
وفي ظل نقص الغذاء والمياه والدواء، تحولت لقمة الخبز إلى حلم يومي، فيما بات الحصول على كوب ماء نظيف إنجازا، وأصبحت المستشفيات عاجزة عن استقبال الأعداد المتزايدة من الجرحى والمرضى بعد خروج معظمها عن الخدمة.
ورغم كل شيء... "الحمد لله"
ورغم هذا المشهد الذي يبدو أقرب إلى نهاية مدينة كاملة، فإن أكثر ما أدهش العالم لم يكن حجم الدمار، بل قدرة الفلسطينيين على مواصلة الحياة.
في غزة، لا يحتاج الزائر إلى وقت طويل ليسمع العبارة التي أصبحت جزءا من تفاصيل الحياة اليومية: "الحمد لله."
يقولها الأب الذي فقد أبناءه.
وترددها الأم وهي تعد وجبة بسيطة من العدس أو الخبز اليابس لأطفالها.
وينطق بها المسعف الخارج لتوه من بين الأنقاض.
ويهمس بها الطفل الذي نجا بينما فقد عائلته.
لم تعد هذه العبارة مجرد تعبير ديني، بل أصبحت فلسفة حياة، ووسيلة لمواجهة واقع يفوق قدرة البشر على الاحتمال.
الصبر... السلاح الذي لم تستطع الحرب انتزاعه
على امتداد ألف يوم، راهنت الحرب على أن الجوع سيكسر الناس، وأن النزوح سيدفعهم إلى الرحيل، وأن الخوف سيجعلهم يتخلون عن أرضهم.
لكن ما حدث كان مختلفا.
فرغم الدمار غير المسبوق، بقي معظم سكان غزة داخل القطاع، ينتقلون من حي إلى آخر، ومن مدرسة إلى خيمة، ومن خيمة إلى ركام منزلهم، رافضين مغادرة أرضهم.
وأصبح "الصبر" عنوانا لحياتهم اليومية؛ صبر على فقد الأحبة، وصبر على الجوع والعطش، وصبر على انتظار المساعدات، وصبر على ليال طويلة يقضونها تحت أصوات الطائرات والقصف.
هذا الصبر لم يكن استسلاما، بل شكلا من أشكال المقاومة المدنية، وإعلانا بأن
البقاء في الأرض هو بحد ذاته موقف ورسالة.
جيل كامل يولد وسط الحرب
في المقابل، ولد آلاف الأطفال خلال هذه الحرب، ولم يعرفوا من العالم سوى الخيام، وصفوف انتظار المياه، وأصوات الطائرات، فيما حرم مئات الآلاف من التعليم بعد تدمير مدارسهم أو تحويلها إلى مراكز إيواء.
وباتت الطفولة في غزة مرادفا للخوف والحرمان، بينما تحذر المنظمات الدولية من آثار نفسية قد تلازم جيلا كاملا لسنوات طويلة.
ألف يوم... وما زالت الحكاية مستمرة
بعد مرور ألف يوم، تقف غزة شاهدة على واحدة من أكثر الحروب دموية وتدميرا في القرن الحادي والعشرين.
مدن بكاملها سويت بالأرض، وملايين الأطنان من الركام تغطي المكان، وعشرات الآلاف من الضحايا رحلوا، لكن شيئا واحدا بقي عصيا على الانكسار.
إنه الإنسان الفلسطيني.
ذلك الإنسان الذي يقف فوق أنقاض منزله، ينظر إلى السماء، ويقول بهدوء: "الحمد لله".
ثم يبدأ من جديد في نصب خيمة، أو إزالة حجر، أو البحث عن ماء، أو مواساة طفل، وكأنه يعلن للعالم أن الحرب، مهما بلغت قسوتها، قد تدمر المدن، لكنها لا تستطيع بسهولة أن تهزم إرادة شعب آمن بأن الصبر ليس مجرد فضيلة، بل طريق للبقاء، وأن التمسك بالأرض هو آخر ما يمكن التفريط به.
المصدر: RT
إقرأ المزيد
كبير الحاخامات في بريطانيا: قرار الكنيسة بشأن فلسطين محزن للعلاقات الدينية
وصف كبير الحاخامات في بريطانيا إفرايم ميرفيس تصويت برلمان الكنيسة البريطانية على التعامل مع وثيقة تشير إلى تنفيذ إبادة جماعية بغزة بأنه "مخز ويوم حزين للعلاقات اليهودية المسيحية".
5 قتلى وانتشال 6 جثامين.. عمليات نسف واسعة في أنحاء متفرقة من قطاع غزة
قتل 5 فلسطينيين وأصيب عدد آخر، السبت، جراء غارات إسرائيلية متفرقة على قطاع غزة، بالتزامن مع عمليات نسف واسعة نفذها الجيش الإسرائيلي في جنوب وشمال القطاع.
التعليقات