مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

28 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • مونديال 2026
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

  • فيديوهات

    فيديوهات

24 قتيلا في يوم دام وأشلاء وأطفال ووداعات.. غزة تبكي أبناءها وتخشى عودة الجحيم

لم يحمل يوم الأربعاء في غزة أي معنى لوقف إطلاق النار، فخلال ساعات قليلة، سقط 24 فلسطينيا، بينهم أطفال ونساء ومسعف، تحت القصف وإطلاق النار.

24 قتيلا في يوم دام وأشلاء وأطفال ووداعات.. غزة تبكي أبناءها وتخشى عودة الجحيم
فلسطينيون في مستشفى ناصر بخان يونس يودعون جثامين شهداء قتلوا في غارات إسرائيلية الأربعاء. / AP

صباح الأربعاء، عاد مشهد الخوف إلى الشوارع والمستشفيات في قطاع غزة، ورسخ شعورا متصاعدا لدى السكان بأن الحرب، التي لم تبتعد كثيرا، قد تكون في طريقها للعودة من جديد.

استيقظ السكان على غارات عنيفة وإطلاق نار كثيف، ومع حلول النهار كانت المستشفيات قد استقبلت 24 قتيلا، معظمهم من النساء والأطفال، ما زرع الخوف في قلوب لم تتعاف بعد وقف أطلاق النار.

من بين القتلى 7 أطفال و6 نساء ومسعف. بعضهم وصل إلى المستشفى جثة كاملة، والبعض الآخر وصل أشلاء داخل صناديق صغيرة. في غزة، لم تعد كل جنازة تحمل اسما، ولم تعد كل أم تودع جسدا كاملا.

تزامن ذلك مع استلام طواقم وزارة الصحة عشرات الجثامين والأعضاء البشرية من إسرائيل عبر الصليب الأحمر، كثير منها بلا ملامح واضحة، ما يجعل التعرف عليها مهمة موجعة وطويلة، ويؤخر لحظة الوداع الأخيرة لعائلات تنتظر خبرا أو قطعة قماش أو علامة تدل على أحبتها.

في ممرات مستشفيات غزة، لم يعد البكاء مفاجئا، أطفال يلتصقون بأثواب أمهاتهم، وآباء يقفون صامتين أمام أكياس سوداء، ومسعفون يواصلون العمل بوجوه شاحبة، وكأن غزة تعيش جنازة مفتوحة لا تنتهي.

الفيديوهات التي انتشرت من القطاع لم تظهر معارك أو اشتباكات، بل وداعات فقط: نعوش صغيرة، أيد ترتجف، وأمهات يسألن السؤال ذاته كل مرة: "إلى متى؟".

ورغم الإعلان عن وقف لإطلاق النار منذ أشهر، يقول سكان غزة إنهم لم يشعروا يوما بالأمان. القصف لم يتوقف فعليا، وإطلاق النار يتكرر، والخوف يسكن الليل والنهار على حد سواء.

ويحذر سكان غزة من أن ما جرى الأربعاء ليس حادثا عابرا، بل إنذار مبكر بأن الحرب قد تعود، بينما الناس ما زالوا يعيشون بين الركام، بلا بيوت، بلا كهرباء، وبلا طمأنينة.

وبعيدا عن أرقام القتلى، يعيش سكان غزة مأساة يومية صامتة: نقص في الغذاء والدواء، مستشفيات تعمل فوق طاقتها، خيام لا تقي من البرد، وأطفال ينامون على أصوات الطائرات بدل الحكايات.

كل تصعيد جديد يعني تأجيل الحياة مرة أخرى، وتأجيل العودة إلى المدارس، وتأجيل العلاج، وتأجيل حتى الحداد الطبيعي.

في غزة، لا يخشى الناس القصف فقط، بل يخشون ما يعنيه القصف. فمقتل 24 شخصا في يوم واحد يفتح جراحا لم تغلق، ويشعل ذاكرة جماعية ما زالت حية.

هنا، يشعر كثيرون أن الدم الذي سفك الأربعاء قد يكون تمهيدا لعودة الحرب من جديد، وأن القطاع يقف مرة أخرى على حافة جحيم يعرفه جيدا… ويخشى تكراره.

المصدر: RT

التعليقات

"الانتقام الإيراني".. ترامب ونتنياهو على رأس قائمة اغتيالات تضم 13 شخصا (صورة)

"الإهانات بدلا من الحكمة".. خطأ ترامب المُحرج نسف العفو عن نتنياهو

"فوكس نيوز": الجولة الثالثة من الضربات على إيران تمت بتوجيهات ترامب

"يديعوت أحرونوت": الجيش الإسرائيلي يستعد لبقاء طويل في جنوب لبنان وحزب الله يعيد تنظيم صفوفه

مسؤول أمريكي سابق يكشف سببا يهم إسرائيل لاندلاع الحرب بين واشنطن وطهران ويحول دون انتهائها! (فيديو)

القائم بأعمال وزارة الدفاع في إيران: نقاط ضعف العدو محسوبة لدينا ومرصودة بدقة

وزير الحرب الأمريكي: إيران تدفع الثمن

الحرس الثوري الإيراني يعلن إغلاق مضيق هرمز "حتى إشعار آخر"

زيلينسكي يقر بفشل الدفاعات الجوية الأوكرانية في اعتراض الصواريخ الباليستية الروسية

تاكر كارلسون: هجوم إسرائيل على سفينة التجسس الأمريكية "ليبرتي" متعمد وهناك من يدافع عن رواية تل أبيب