مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

8 خبر
  • اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة
  • من يمثل الدول العربية في الجمعية العامة للأمم المتحدة لعام 2026 ومتى يلقي القادة كلماتهم؟
  • بزشكيان في ديار ترامب.. هل يتكرر "مشهد السادات" بنسخة إيرانية؟
  • اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة

    اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة

  • إعلام عبري: مصر تعتقل 3 إسرائيليين

    إعلام عبري: مصر تعتقل 3 إسرائيليين

  • أمريكا: الحرية مقابل الحرب!

    أمريكا: الحرية مقابل الحرب!

  • نواف سلام من نيويورك: لا دولة بجيشين ولا بقرارين والاغتراب شريك في بناء لبنان الجديد

    نواف سلام من نيويورك: لا دولة بجيشين ولا بقرارين والاغتراب شريك في بناء لبنان الجديد

عارض مفاجئ قد يكون علامة مبكرة على الإصابة بالخرف

شارك طبيب بريطاني علامة تحذيرية مفاجئة للإصابة بالخرف، وهي حالة تدهور العقل التي يعاني منها أكثر من 55 مليون شخص في جميع أنحاء العالم.

عارض مفاجئ قد يكون علامة مبكرة على الإصابة بالخرف
Doucefleur / Gettyimages.ru

وتشمل الأعراض الواضحة للخرف فقدان الذاكرة، لكن الدكتور أحمد خونداكار قال لصحيفة "إكسبريس" البريطانية إن صعوبة البلع يمكن أن تكون مؤشرا مبكرا للمرض.

وفي الواقع، تم ذكر العارض غير المعتاد، المعروف أيضا باسم عسر البلع، في دراسة أجريت عام 2008 ونشرت في مجلة National Library of Medicine..

وقال خونداكار إن عسر البلع "يحدث بسبب تلف مناطق الدماغ المسؤولة عن الحركة والتنسيق، بما في ذلك تلك التي تتحكم في منعكس البلع".

وأضاف: "قد يعاني المصابون بالخرف من ضعف العضلات ومشاكل في التنسيق وانخفاض الإحساس في الحلق، ما يؤدي إلى صعوبات في البلع".

وأشار الدكتور خونداكار إلى أن أعراض عسر البلع يمكن أن تتمثل في وسواس المضغ والشعور بالحاجة إلى الاحتفاظ بالطعام في الفم أثناء تناوله. وسيؤدي ذلك إلى فقدان الوزن والجفاف وسوء التغذية.

ويقول صندوق الرعاية الصحية التابع لهيئة الخدمات الصحية الوطنية في شرق ساسكس إن علامات عسر البلع منتشرة على نطاق واسع ولا ينبغي تجاهلها، ما يؤكد على مدى شيوع مواجهة المصابين بالخرف صعوبة في الأكل أو الشرب.

وأضافت هيئة الخدمات الصحية الوطنية في المملكة المتحدة: "هناك مخاطر مرتبطة بعسر البلع، بما في ذلك شفط مفرزات الطعام (هبوط الطعام في الاتجاه الخاطئ إلى الرئتين)، والاختناق، وسوء التغذية، وانخفاض نوعية الحياة".

المصدر: نيويورك بوست

التعليقات